كلمة الرئيس محمود عباس الاختتامية في الدورة العشرين للجنة القدس، في مدينة مراكش المغربية
كلمة الرئيس محمود عباس الاختتامية في الدورة العشرين للجنة القدس، في مدينة مراكش المغربية
18/1/2014
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي صاحب الجلالة الملك محمد السادس،
معالي الأخ الدكتور إياد أمين مدني،
معالي الأخ الدكتور عبد الكبير العلوي المدغري،الإخوة أصحاب السمو،الإخوة أصحاب المعالي والسعادة،السيدات والسادة، لا يسعني في ختام هذا الاجتماع إلا أن أتوجه بأسمى عبارات الشكر الجزيل، معربًا عن بالغ الاحترام وعميق التقدير لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على مواقف الدعم والمناصرة الأخوية الثابتة والمبدئية لفلسطين وشعبها، وللقدس وأهلها ومقدساتها على طريق تمكين شعبنا من إحقاق حقوقه، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
كما نتوجه بصادق الشكر والعرفان الأخوي للدول أعضاء لجنة القدس ومعالي الوزراء ورؤساء الوفود، ولوكالة بيت مال القدس والقائمين عليها، والشكر موصول لجميع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وأمينها العام، وللضيوف والحضور الكرام كافة، مثمنين عاليًا الجهد المبذول في الإعداد والتنظيم لهذا المؤتمر الهام.
وكما نعرب عن تقديرنا الكبير للقرارات التي صدرت عن هذا المؤتمر، التي نحن على يقين تام بأنها ستسهم في دعم القدس وحقوق شعبنا وأمتنا، في أرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية.
ومن هنا أود التأكيد على أن القدس أولى القبلتين، وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، هي درة فلسطين الخالدة، ومفتاح السلام العادل والمنشود، مجددًا التعبير على تمسكنا بخيار السلام العادل، الذي يؤمن بالحرية والسيادة والاستقلال الناجز لشعبنا، ويخرج منطقتنا من دوامة العنف والنزاع نحو آفاق السلام الذي تريده شعوبنا، لتنعم بالأمن والأمان والاستقرار والرخاء.
وختامًا اسمحوا لي يا جلالة الملك تسليمكم نسخة من التقرير الأخير للانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس بصفتكم رئيسًا للجنة القدس.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.