كلمة الرئيس محمود عباس، التي افتتح بها مؤتمر حركة "فتح" السابع المنعقد برام الله
كلمة الرئيس محمود عباس، التي افتتح بها مؤتمر حركة "فتح" السابع المنعقد برام الله
29 تشرين الثاني 2016
بسم الله الرحمن الرحيم
"إنا فَتَحْنَا لك فَتْحًا مُبِينَا ليَغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطًا مستقيمًا، وينصرك اللهُ نصرًا عزيزًا" صدق الله العظيم.
بسم الله، وباسم الشعب العربي الفلسطيني؛ باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"؛ باسم شهدائنا وجرحانا وأسرانا؛ باسم مقدساتنا الإسلامية والمسيحية؛ باسم الخوري الذي أذن في الكنيسة؛ باسم رفيق الدرب الشهيد القائد الرمز (أبو عمار)، وباسم شهدائنا من القادة المؤسسين وأعضاء اللجنة المركزية وأعضاء المجلس الثوري؛ باسم جميع الشهداء من كوادر قادة ثورتنا وأقاليمها ومناضليها، في القدس العاصمة، وغزة الغالية، والضفة الأبية، ولبنان وسوريا الصمود، وكل مكان في العالم؛ باسم شهدائنا من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والشهداء من جميع الفصائل، فصائل العمل الوطني، باسم شهداء القضية الفلسطينية من أبناء أمتنا العربية والأصدقاء المناضلين من جميع أنحاء العالم، الذين قضوا على درب الحرية والنضال من أجل فلسطين، وباسم جميع المناضلين من حركة "فتح" الذين يستحقون أن يكونوا هنا أعضاء في هذا المؤتمر السابع، الذين لم نتمكن-مع بالغ الأسف-من إدراجهم هذه المرة على قوائم هذا المؤتمر؛ ولكنهم حاضرون معنا، ولهم دورهم في الحفاظ على الحركة وبناء الدولة، وهم جميعًا في كل مكان في وجداننا ومحل ثقتنا ونعتز بهم؛ باسم أعضاء الشرف الحاضرين في قلوبنا وعقولنا من مبعدي كنيسة المهد والأسرى جميعًا، وبخاصة قدماء الأسرى، لما قبل 1993م، الذين تمكنوا من أن يخرجوا إلى الحرية؛ ومع الأسف، منع بعضهم من الحرية، وسيعودون بإذن الله، وكذلك باسم أعضاء شرف آخرين لم يتمكنوا من الحضور من غزة ومن الشتات، نعم، باسم هذه الحركة الكبيرة العملاقة التي تضم عشرات الألوف، بل مئات الألوف من الكوادر والمناضلين الذين نفتخر بهم جميعًا، ونراهن عليهم في معركة التحرير والبناء؛ باسم كل من ضحى ليرفع راية فلسطين خفاقة، وكتب ويكتب اسم فلسطين بأحرف من نور في سجل التاريخ والحاضر والمستقبل، بسم الله، وباسم "فتح"، وعلى بركة الله، نحن نعلن افتتاح أعمال مؤتمرنا السابع، مؤتمر حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، مؤتمر القرار الوطني المستقل، مؤتمر البناء والتحرير، مؤتمر الاستنهاض والوحدة الوطنية، المؤتمر السابع، أهلًا وسهلًا بكم.
ويشرفنا أخيرًا أن نقول: إنه قد حضر لهذا المؤتمر-وسيكونون معكم الليلة-ستون وفدًا من الأصدقاء والأشقاء من ثمان وعشرين دولة، شكرًا لهم، وشكرًا لكل من وقف معنا؛ وأهلًا وسهلًا بكم.