الرئيسية » المجلس المركزي الفلسطيني »

الدورة السابعة 1981

 

المجلس المركزي الفلسطيني

‏دورة عادية- الدورة السابعة

‏وبيان سياسي هام

٢٨/١٢/١٩٨١

‏ عقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية دورته العادية في دمشق، واختتم أعمالها يوم 29 كانون أول الفائت، برئاسة الأخ خالد الفاهوم، وحضور رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حيث استمع إلى عرض مفصل من الأخ أبو عمار القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية، حول أوجه أنشطة منظمة التحرير ولجنتها التنفيذية، ونتائج الزيارات التي قام بها الأخ القائد العام خلال الفترة السابقة. كما استعرض أهم التطورات الجارية في المنطقة بعد اغتيال السادات، كما ناقش الوضع في الأراضي المحتلة، وثمّن الوقفة الجماهيرية البطولية للشعب الفلسطيني في الداخل ضد مؤامرة فرض مشروع الإدارة الذاتية تمهيدا لتكريس الاحتلال الإسرائيلي.

كما ندد المجلس المركزي بقرار ضم الجولان، وطالب بتعزيز التضامن العربي لمواجهة الوضع الراهن. وأصدر في ختام أعماله البيان التالي نصه:

‏اجتمع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في الساعة العاشرة من صباح يوم الإثنين٢٨/١٢/٨١

‏في دمشق برئاسة الأخ خالد الفاهوم رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، كما عقد المجلس جلسة ثانية من مساء اليوم نفسه، استمرت حتى فجر يوم  الثلاثاء 29-12 ، وقد حضر جلستي المجلس الأخوة رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية، وممثلو جميع فصائل الثورة الفلسطينية والاتحادات الشعبية وأبناء الشعب الفلسطيني من مختلف أماكن تجمعه.

وقد استمع المجلس إلى عرض شامل قدمه الأخ أبو عمار رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية، حول أوجه النشاطات التي قامت بها الثورة الفلسطينية والنتائج التي قام بها الأخ رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وأعضاؤها إلى جمهورية الصين الشعبية، و جمهورية كوريا الديمقراطية، واليابان، و جمهورية فيتنام الاشتراكية، والاتحاد السوفياتي، واليونان، ورومانيا. والتهديدات الإسرائيلية ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني والثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية والقطر العربي السوري، و أكد المجلس على أهمية تعزيز وتقوية التلاحم الفلسطيني السوري وتعزيز العلاقة الإستراتيجية بينهما، وكذلك مع الحركة والقوى الوطنية اللبنانية والشعب اللبناني الشقيق لصد العدوان ووحدة أرضه و شعبه واستقلاله الوطني، وإحباط كافة المشاريع التقسيمية التي يدبرها أعداء لبنان  والأمة العربية.

وأكد المجلس على أهمية تعزيز مؤتمر وزراء الخارجية والقمة.

‏و أكد المجلس تمسكه  بقرارات المجلس لمنظمة  التحرير الفلسطينية وأن الموقف تجاه أية مبادرة أو حل إنما يجب أن ينطلق من قرارات المجلس الوطني الفلسطيني والبرنامج السياسي.

‏ودان المجلس القرار الذي اتخذه العدو الصهيوني في الكنيست بضم الجولان،  وأكد أن ذلك بعد قرار ضم القدس إنما يجسد سياسة العدو الصهيوني التوسعية، ومطامعه في الوطن العربي الكبير.

‏وأكد المجلس على ضرورة انتهاج سياسة عربية حاسمة في مواجهة المخططات الأمريكية الصهيونية التي تستهدف السيطرة على المنطقة العربية و مقدراتها، والقضاء على منجزات النضال الوطني الفلسطيني والعربي، وحل الصراع العربي الإسرائيلي لصالح الإمبريالية الأمريكية والصهيونية.

‏و التهديدات الإسرائيلية ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني والثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية والقطر العربي السوري، و أكد المجلس على أهمية تعزيز وتقوية التلاحم الفلسطيني السوري، وتعزيز العلاقة الإستراتيجية بينهما، وكذلك مع الحركة و القوى الوطنية اللبنانية والشعب اللبناني الشقيق؛ لصد العدوان الإسرائيلي، دفاعًا عن عروبة لبنان ووحدة أرضه وشعبه و استقلاله الوطني، وإحباط كافة المشاريع التقسيمية التي يدبرها أعداء لبنان والأمة العربية.

‏و أكد المجلس على أهمية تعزيز الجبهة القومية للصمود والتصدي ومواجهة كافة الأخطار والاستفزازات التي تتعرض لها أطراف هذه الجبهة.

كما أكد المجلس على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك والتضامن العربي على قاعدة التصدي للسياسة الأمريكية والصهيونية في المنطقة والمشاريع المنبثقة عنهما.

‏ودان المجلس التحالف الإستراتيجي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، انطلاقًا من أن هذا التحالف موجه ضد جميع أقطار الأمة العربية، ويهدف إلى فرض الهيمنة الأمريكية الإسرائيلية.

‏واستعرض المجلس الوضع في القطر اللبناني الشقيق، في ضوء الحشود على الوطن العربي بأسره.

‏وعبر المجلس عن قلقه و إدانته للتوجه الأوروبي نحو المشاركة في القوة المتعددة الجنسيات في سيناء، باعتبار ذلك يشكل تورطا أوروبيا.