الدورة الثامنة 1982
1 / 4/ 1982 الدورة الثامنة للمجلس المركزي
قرارات الدورة الثامنة:
المجلس المركزي للمنظمة يدعو إلى دورة طارئة للمجلس الوطني الفلسطيني.
أبدى المجلس المركزي لمنظمة التحرير (وهو المرتبة القيادية الوسطى بين اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني الفلسطيني) اعتزازه بنضال باسل يخوضه الشعب في الوطن، كما تعهد بوفاء م. ت . ف . لواجباتها إزاء مقاطعة شعبها للإدارة المدنية.
ودعا إلى اجتماع طارئ للمجلس الوطني، وهنا نص البيان الذي صدر في دمشق:
عقد المجلس المركزي لـ م . ت . ف . اجتماعا استثنائيا في الأول من نيسان في دمشق، خصص لبحث تطور النضال الباسل لشعبنا العظيم داخل الوطن المحتل، والإضراب العام والانتفاضة المتواصلة ضد الإدارة المدنية والقمع الصهيوني، والتي عبرت خلال يوم الأرض عن الإجماع الشعبي الشامل في الجليل والمثلث والنقب والضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، وأثبتت عجز العدو عن قهر إرادة شعبنا، وأكدت التفافه حول م. ت . ف . ممثله الشرعي والوحيد، وعزمه الذي لا يلين على مواصلة نضاله، باذلًا كل التضحيات حتى تحقيق أهدافه الوطنية.
وقد توصل المجلس المركزي إلى ما يلي:
أولا: التأكيد على الموقف الوطني وكل مؤسسات وقياداته الوطنية في الوطن المحتل، وقرارهم بمواصلة الإضراب العام ومقاطعة الإدارة المدنية بشكل كامل، وتوحيد صفوف المجالس القروية والبلدية، وإعلان تعليق أعمالها؛ تجسيدا للتضامن مع المجالس البلدية في نابلس ورام الله والبيرة، وحتى يتم فرض إرادة شعبنا بإلغاء قرارات الإقالة.
ثانيا: الاعتزاز الكبير بالموقف الباسل لجماهير الجليل والمثلث والنقب الذي أكد وحدة شعبنا الفلسطيني .
ثالثا: التعبير عن التقدير الكبير لإضراب جماهير الجولان البطلة التي أكدت من خلال نضالها الباسل على وحدة المعركة والمصير القومي الواحد.
رابعا: تحية الموقف الباسل للمجالس البلدية والقروية والهيئات والمؤسسات والتجمعات الوطنية في كل أرجاء الوطن المحتل التي قامت من خلال ارتباطها الوثيق بجماهير الشعب ووحدتها في التصدي لمشاريع الاحتلال، وفرض العزلة على الإدارة المدنية بكل رموزها ومؤسساتها.
خامسا: الدعوة إلى وضع قرارات مجلس وزراء الخارجية العرب الذي انعقد مؤخرا في تونس موضع التطبيق العملي، وخاصة ما يتعلق منها بفتح الحدود أمام قوات الثورة وتمكين م. ت . ف من ممارسة دورها ومسؤولياتها في تعبئة وتدريب وتنظيم جماهير الشعب الفلسطيني في الأقطار العربية .
سادسا: دعوة كل القوى العربية إلى القيام بأوسع حملة تضامن مع انتفاضة شعبنا، وعلى كافة الصعد، وفي مختلف المستويات الشعبية والرسمية.
سابعا: مواصلة وتوسيع إطار التحرك السياسي على النطاق الدولي، بهدف إدانة العدو وعزله، وفرض إلغاء قراراته وإجراءاته ضد شعبنا ومؤسساته ورموزه الوطنية.
ثامنا: دعوة المجلس الوطني الفلسطيني إلى الانعقاد في دورة طارئة لدعم انتفاضة شعبنا في الوطن المحتل .
تاسعا: التأكيد على أن م. ت . ف . سوف توفر كل وسائل الدعم لنضال شعبنا في المناطق المحتلة، وسوف تتحمل مسؤلياتها إزاء التبعات المترتبة على مقاطعة الاحتلال والإدارة المدنية، وعلى مواصلة الإضراب العام .
عاشرا: التأكيد على مسؤولية الإمبريالية الأمريكية التي تلعب دور الشريك الكامل للعدو الصهيوني في قمعه وإجراءاته الفاشية ضد شعبنا، من خلال الدعم اللامحدود الذي تقوم الولايات المتحدة بتقديمه للكيان الصهيوني سياسيا وعسكريا واقتصاديا ودبلوماسيا وإعلاميا، ومطالبة الدول العربية الانتقال من مجرد إدانة السياسة الأمريكية إلى اتخاذ إجراءات ملموسة اقتصاديا وسياسيا في مواجهة هذه السياسة .
وكذلك التعبير عن التقدير لكل المواقف الدولية، وبخاصة مواقف الدول الاشتراكية ودول عدم الانحياز والدول الإسلامية والدول الإفريقية وسائر الحكومات والهيئات الدولية والشعبية الصديقة التي استنكرت إجراءات العدو وطالبت بإلغائها، ودعمت انتفاضة جماهيرنا الباسلة .
رابط معلومات الدورة: