الرئيسية » المجلس المركزي الفلسطيني »

الدورة التاسعه 1983

 

الدورة التاسعه للمجلس المركزي

انتصار استقلالية القرار الفلسطيني تحت إجماع فلسطيني على رفض التدخل العربي في الشؤون الداخلية الفلسطينية برغم ضراوة الهجمة على م.ت.ف ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني، والتي تمثلت في الحركة الانقلابية المدعومة من سوريا وليبيا التي قامت في العاشر من أيار الماضي في إحدى القواعد العسكرية لحركة فتح.

وبرغم اشتداد المؤامرة على طموحات الشعب الفلسطيني في التحرر والاستقلال الوطني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

بهدف الاستمرار في تبديد كيانية الشعب الفلسطيني وإبقائه تحت الوصاية العربية، خدمة للأغراض التوسعية الصهيونية.

ورغم المنعطفات الخطيرة التي تمر بها الثورة الفلسطينية،  فقد استطاع الشعب الفلسطيني أن يضيف في هذا العام انتصارا آخر لوحدته الوطنية، ورفضه للتبعية أو الوصاية أو الهيمنة العربية، بعد انتصاره الأول الذي تمثل بانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في شباط بالجزائر وقراراته التاريخية. وكان هذا الانتصار الآخر، وهو عقد المجلس المركزي الفلسطيني لدورة اجتماع طارئة في تونس،  يمثل هذا الحشد الفلسطيني العريض؛ الأمر الذي يعكس الإصرار الفلسطيني على الاستقلالية ورفض التبعية أو الهيمنة أو الوصاية العربية.

حضور شبة كامل

لقد حضر المجلس ٧٧ عضوًا من أصل٨١؛ الأمر الذي يعكس المستوى الخطير الذي يعول على مقررات هذا الاجتماع، وبرغم أن أغلبيه المتغيبين هم من القيادة العامة، المتورطة حتى النخاع في الانقلاب العسكري بسبب ارتباطها مع ليبيا وسوريا معًا،  إلا أنه لو كان هناك تحسن ملموس في الوضع الأمني، وتوفرت الثقة في الاتفاقات التي تبرم حول  الوضع في البقاع لتمكّن الأخ خليل الوزير، أبو جهاد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح من حضور الاجتماع، وكانت نسبة الحضور أعلى، ولكانت قد عكست فعلا حقيقة المتغيبين عن الاجتماع، ولأمكن القول إن المتغيبين يرفضون الشرعية الفلسطينية فيرفضون أطرها.

وما عكس المستوى العقلي لطبيعة حضور الاجتماع، هذه الإجماعية في حضور ممثلي الهيئات الديمقراطية الفلسطينية، كالمجلس الوطني الفلسطيني والمنظمات الشعبية الفلسطينية، وحضور قادة فصائل الثورة الفلسطينية (ماعدا أحمد جبريل). وقد اعتبر المراقبون السياسيون ومراسلو وسائل الإعلام العربية والأجنبية الحضور المطلق للغالبية العظمى من أعضاء المجلس، استفتاءً فلسطينيًّا جديدًا على زعامة ياسر عرفات.

كما أجمع المحللون السياسيون ورجال الإعلام العرب والأجانب أنه إذا كان الانتصار الفلسطيني في المجلس الوطني في الجزائر قد دعم وحدة البيت.

 

- أبو عمار: تحرير فلسطين مسؤوليتنا جميعا، والدم الفلسطيني مسؤوليتنا جميعا.

- جورج حبش: مقررات المجلس الوطني في الجزائر عامل وحدتنا، وركيزة تحركنا السياسي.

- نایف حواتمه: حماية الدم الفلسطيني من الهدر مسؤوليتنا التي سيحاسبنا شعبنا عليها.

 

رابط معلومات الجلسة: