كلمة الرئيس محمود عباس في مستهل اجتماع اللجنة التنفيذية
كلمة الرئيس محمود عباس في مستهل اجتماع اللجنة التنفيذية
18 نيسان 2015
اليوم لدينا مجموعة هامة من القضايا التي ستتطرق لها اللجنة التنفيذية، من هذه الموضوعات الهامة والساخنة هي مخيم اليرموك وما يجري فيه من اعتداءات وحشية على أهله، الأمر الذي أدى إلى نزوح الكثير منهم خارج إطار المخيم.
أيضًا سنتكلم عن القمة العربية التي جرت في شرم الشيخ، وما حصل فيها، وأهم ما حصل هو تأييد الدول العربية لعاصفة الحزم، وكذلك سنتحدث عن المصالحة والإعمار وقرار مجلس الوزراء بالذهاب إلى غزة؛ لمتابعة أعماله أو لمحاولة متابعة أعماله من قطاع غزة.
هناك لجنة هامة وهي اللجنة السداسية العربية التي انبثقت عن وزراء الخارجية، والتي بدأت تناقش القرار الذي سيقدم لمجلس الأمن؛ لأننا كما تعلمون في شهر كانون الأول الماضي كنا قد قدمنا قرارًا لمجلس الأمن وفشل مجلس الأمن في تنفيذ هذا القرار، والآن هناك ست دول عربية تريد أن تناقش مشروع القرار، ونحن ليس لدينا أي مانع في نقاشه، ليكون مشروع القرار الذي سيقدم إلى مجلس الأمن موضع إجماع عربي.
إضافة إلى ذلك عندنا مواضيع أخرى هي: متابعة المصالحة وإعمار قطاع غزة، وهذا مرتبط بذهاب مجلس الوزراء إلى قطاع غزة، وسنستمع إلى تقارير اللجنة السياسية واللجنة الأمنية والفنية المكلفة ببحث الاتفاقيات مع إسرائيل، وكذلك القضايا التي ستطرح على محكمة الجنايات الدولية.
هناك موضوع أخير وهو الموضوع المالي، وتعلمون أن الحكومة الإسرائيلية قررت أن ترسل لنا موال الضرائب الفلسطينية مع خصم ثلث المبلغ، فرفضنا ذلك وقمنا بإعادة الأموال رغم ظروفنا الصعبة، لكن الآن حصل اتفاق، وهو أن ترسل هذه الأموال كاملة، وأن تكون هناك لجنة ثنائية فلسطينية-إسرائيلية؛ لتناقش كافة المستحقات المالية سواء علينا أو عليهم، نحن لنا ديون على الجانب الإسرائيلي، وهم يزعمون بأن لهم ديونًا علينا، لذلك سنقوم بطرح هذه المسائل على اللجنة، وما يتم الاتفاق عليه نحن مستعدون أن نقبل به.
بالأمس أصدرنا قرارًا بخصم يوم عمل من القطاع العام لصالح أهلنا في مخيم اليرموك، بالإضافة إلى التبرعات المجزية التي جمعت خلال الفترة الماضية، بدأنا بإرسالها إلى مخيم اليرموك.
إن شاء الله عندما تأتي الأموال المحجوزة لدى الإسرائيليين، سيكون لدى مجلس الوزراء القدرة على دفع الرواتب كاملة في آخر الشهر.
تحدثنا كثيرًا عن زيارة القدس، التي نطرحها في كل اجتماعاتنا سواء مع أشقائنا العرب أو مع أصدقائنا، وهي مهمة جدًا لدعم صمود أهلها، وأيضًا طرحناه في كل القمم العربية التي جرت.
في الفترة الماضية جرت الانتخابات الإسرائيلية، ونحن قدمنا التهاني لإخوتنا في الداخل بسبب وحدتهم التي جرت لأول مرة منذ عام 194، وهذا كان حدثًا مهمًا، ونحن أرسلنا لهم التهاني ليكونوا صفًا واحدًا يدافعون عن حقوق إخوتهم داخل الخط الأخضر.