تصريح صحفي خاص للسيد ياسر عرفات، حول خطاب الرئيس ليونيد بريجنيف، أمام المؤتمر السادس والعشرين للحزب الشيوعي السوفياتي
تصريح صحفي خاص للسيد ياسر عرفات، حول خطاب الرئيس ليونيد بريجنيف، أمام المؤتمر السادس والعشرين للحزب الشيوعي السوفياتي
لقد تابعت ورفاقي في القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني بمجمله، خطاب الرفيق الرئيس بريجنيف في المؤتمر السادس والعشرين للحزب الشيوعي السوفياتي، وإننا نقيم تقييمًا عاليًا ونثمنه تثمينًا كبيرًا، ما جاء في هذا الخطاب من أفكار بناءة ومقترحات عملية لجميع المشاكل الدولية والمحلية، وخاصة مشكلة الشرق الأوسط، ومشكلة الشعب الفلسطيني التي أعطاها الرفيق بريجنيف في خطابه حيزًا كبيرًا، وخاصة عندما ركز على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، بما فيها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة، وكذلك مشاركة منظمة التحرير الفلسطينية في جميع الجهود المبذولة؛ من أجل إقامة سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط.
إننا مرة أخرى نتوجه إلى الرفيق ليونيد بريجنيف باسمي شخصيًا، وباسم اللجنة التنفيذية لـ(م.ت.ف) وباسم الشعب الفلسطيني والثوار الفلسطينيين بالشكر الجزيل على هذا الاهتمام الذي أولاه لقضيتنا في هذا الخطاب، ونحن نعتبره ليس خطابًا موجهًا للمؤتمر السادس والعشرين للحزب الشيوعي السوفياتي، إنما هو موجه للعالم أجمع، وهو بالتالي موقف صديق لثورتنا ولشعبنا ولنضاله العادل.
كذلك أشير إلى أن تناوله للقضايا العالمية كان تناولًا مسؤولًا يصب في الجهد العالمي للاتحاد السوفياتي، ولجميع القوى الديمقراطية والتقدمية المحبة للسلام؛ من أجل سلام عالمي دائم بعيدًا عن الإمبريالية والصهيونية والعنصرية والاستعمار، ومن أجل تقدم وازدهار الشعوب.
أدلى السيد عرفات بهذا التصريح إلى وكالة الأنباء السوفياتية «تاس».
المراجع:
( مجلة فلسطين الثورة، بيروت، 1/3/1981 )
الوثائق الفلسطينية العربيه للعام 1981، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت، ص 107.