الدورة الحادية عشر 1986
|
رقم الدورة |
اسم الدورة |
تاريخ انعقادها |
مكان الانعقاد |
|
الدورة الحادية عشر |
29-30/4/1986 |
بغداد |
المجلس المركزي الفلسطيني
منظمة التحرير الفلسطينية
أجندة وجزء من محضر الدورة:
قرارات المجلس في الدورة الحادية عشرة:
المجلس المركزي يحيي جماهير الشعب اللبناني الشقيق وقواه الوطنية والإسلامية التي تتصدى بشجاعة في مواجهة مؤامرة التقسيم، ومواجهة ومقاومة العدوان الإسرائيلي على الأرض اللبنانية والتي تقف إلى جانب أهلنا في المخيمات الفلسطينية ضد الاعتداء الإسرائيلي وعملائه، كما يحيي المجلس المقاومة الرائعة التي تقوم بها الجماهير اللبنانية والفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي للجنوب اللبناني.
ويؤكد المجلس موقفه الثابت من عروبة لبنان ووحدة أراضيه وشعبه ومؤسساته واستقراره وأمنه وسيادته.
وقد استعرض المجلس المركزي الحرب العراقية - الإيرانية وآثارها السلبية على الأمتين العربية والإسلامية، وعلى القضية الفلسطينية بشكل خاص، وأكد ضرورة بذل كافة الجهود والمساعي لإنهاء هذه الحرب بالطرق السلمية، وهو في هذه المناسبة يحيي موقف العراق الشقيق الداعي لإيقاف هذه الحرب المدمرة، ويحيي ضباط ومقاتلي الجيش العراقي الباسل الذين يتصدون بكل رجولة وشجاعة للدفاع عن البوابة الشرقية للأمة العربية.
إن المجلس المركزي يرى في مجمل الاعتداءات الموجهة ضد الأمة العربية أنها حلقات مترابطة ضمن مخطط واحد، يرمي لتركيع الأمة العربية وفرض الاستسلام عليها، ويرى في التصعيد الأمريكي - الإسرائيلي الأخير خطرًا بالغًا يجب توحيد الجهد العربي لمجابهته.
لهذا فإن المجلس المركزي يدعو بجدية إلى نبذ الخلافات العربية، وعقد قمة عربية لمواجهة هذه التحديات لتوحيد الصفوف واتخاذ الإجراءات اللازمة لمجابهة هذا الخطر الداهم الجديد.
ولقد استعرض المجلس المركزي علاقات منظمة التحرير الفلسطينية على الساحة الدولية، إثر الزيارات التي قامت بها وفود فلسطينية رسمية إلى الدول الصديقة، وشاركت فيها بمؤتمرات ولقاءات دولية. وتوقف المجلس مطولًا لدى استعراض اللقاء المهم الذي عقد في برلين بين الأخ رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والأمين العام للحزب الشيوعي السوفيتي الرفيق ميخائيل غورباتشوف، والرئيس الألماني أريك هوتيكر، والمواضيع المهمة التي طرحت في هذه اللقاءات، وقد ثمّن المجلس المركزي المواقف السوفيتية المبدئية المؤيدة والداعمة للشعب الفلسطيني وممثله الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية، في كفاحه العادل والمشروع من أجل حقوقه الشرعية وإقامة دولته المستقلة، طبقًا للشرعية الدولية وقراراتها.
كما قدر المجلس المركزي مواقف الصين الشعبية الصديقة، وموقف الدول الاشتراكية الأخرى، كما يحيي المجلس المركزي مواقف الدول الإسلامية والإفريقية ودول عدم الانحياز في دعمها للقضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني العادل، وأن هذا الدعم وهذه المساندة يشكلان الدعائم القوية لنضال شعبنا.
إن المجلس المركزي يؤكد أن السبيل الوحيد من أجل التوصل إلى تسوية سليمة عادلة ودائمة في الشرق الأوسط يكون على أساس الاعتراف بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، ومن خلال مؤتمر دولي فعال، تحت رعاية الأمم المتحدة، وتشارك فيه جميع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، وكافة أطراف النزاع بما فيها منظمة التحرير الفلسطينية على قدم المساواة.
ويدين المجلس المركزي الدورالأمريكي والإسرائيلي المعطل لتنفيذ القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية وشل الإرادة الدولية الرامية إلى إحلال السلام العادل والدائم في منطقة الشرق الأوسط.
إن المجلس المركزي وهو يختتم هذه الدورة من اجتماعاته في بغداد يتوجه بالشكر والتحية والتقدير للرئيس المناضل صدام حسين؛ للدعم الكبير الذي يقدمه العراق لمنظمة التحرير الفلسطينية في الوقت الذي يخوض فيه العراق معركته القومية الكبرى باسم الأمة العربية. إن المجلس المركزي يتوجه بالتحية والتقدير إلى جماهير شعبنا الفلسطيني البطل تحت الاحتلال وفي الشتات، ويدعوها إلى تكثيف نضالها وكفاحها لمواجهة المؤامرات الإمبريالية والصهيونية، ودحرها.
عاشت وحدة شعبنا داخل الأرض المحتلة وخارجها
عاش نضال جماهير شعبنا المناضلة
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
وإنها لثورة حتى النصر