كلمة الرئيس محمود عباس الاختتامية في الدورة العشرين للجنة القدس
أخي صاحب الجلالة الملك محمد السادس،
معالي الأخ الدكتور إياد أمين مدني
معالي الاخ الدكتور عبد الكبير العلوي المدغري،
الإخوة أصحاب السمو،
الاخوة أصحاب المعالي والسعادة،
السيدات والسادة،
لا يسعني في ختام هذا الاجتماع إلا أن أتوجه بأسمى عبارات الشكر الجزيل، معرباً عن بالغ الإحترام وعميق التقدير لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على مواقف الدعم والمناصرة الأخوية الثابتة والمبدئية لفلسطين وشعبها، وللقدس وأهلها ومقدساتها على طريق تمكين شعبنا من إحقاق حقوقه، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
كما نتوجه بصادق الشكر والعرفان الأخوي للدول أعضاء لجنة القدس ومعالي الوزراء ورؤساء الوفود، ولوكالة بيت مال القدس والقائمين عليها، والشكر موصول لجميع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي، وأمينها العام، وللضيوف والحضور الكرام كافة، مثمنين عالياً الجهد المبذول في الأعداد والتنظيم لهذا المؤتمر الهام.
وكما نعرب عن تقديرنا الكبير للقرارات التي صدرت عن هذا المؤتمر، والتي نحن على يقين تام بأنها ستسهم في دعم القدس وحقوق شعبنا وأمتنا في أرضنا ومقدساتنا الاسلامية والمسيحية.
ومن هنا أود التأكيد على أن القدس أولى القبلتين، وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين هي درة فلسطين الخالدة، ومفتاح السلام العادل والمنشود، مجدداً التعبير على تمسكنا بخيار السلام العادل، الذي يؤمن الحرية والسيادة والاستقلال الناجز لشعبنا ويخرج منطقتنا من دوامة العنف والنزاع نحو آفاق السلام الذي تريده شعوبنا، لتنعم بالأمن والأمان والاستقرار والرخاء.
وختاماً اسمحوا لي يا جلالة الملك تسليمكم نسخة من التقرير الاخير للانتهاكات الاسرائيلية في مدينة القدس بصفتكم رئيساً للجنة القدس.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته