الرئيسية » تصريحات وبيانات »

تصريح صحفي للسيد ياسر عرفات، حول الاجتماع الفلسطيني اللبناني العربي، ضمن إطار تحرك لجنة المتابعة العربية، المنبثقة من مؤتمر القمة العربي العاشر

 

تصريح صحفي للسيد ياسر عرفات، حول الاجتماع الفلسطيني اللبناني العربي، ضمن إطار تحرك لجنة المتابعة العربية، المنبثقة من مؤتمر القمة العربي العاشر

 

بيروت، 31/12/1979    

 

 

إن طبيعة الاجتماع هي بهدف تنسيق وتنظيم ما اتفق عليه في مؤتمر تونس، بالنسبة للوضع الفلسطيني اللبناني ككل، وبالنسبة للجنوب اللبناني على الأخص، وقد أبلغنا الإخوة باستعداد المقاومة لتقديم كافة التسهيلات كما قدمتها في السابق،

بالنسبة لدخول الجيش اللبناني، وحدث في السابق أن السلطة اللبنانية أدخلت قوتين عسكريتين إلى منطقة كوكبا في العرقوب، وقوة أخرى إلى المنطقة الواقعة جنوبي الليطاني، وقدمنا لهاتين القوتين كل مساعدة وما يمكن أن نقدمه من تسهيلات، انطلاقًا من الخندق الواحد، الذي نقفه نحن والجيش اللبناني في مواجهة العدو الصهيوني، والذي أتمناه أن تتمكن السلطة اللبنانية والجيش اللبناني من بسط نفوذه على كل الأراضي اللبنانية، حتى الحدود الدولية بين فلسطين ولبنان.

وأضاف: ليس لي إطلاقًا أن أتدخل فيما لا يعنيني، فمن حق الجيش اللبناني أن يضع جميع الخطط وجميع المواضيع وما علي، انطلاقًا من هذه العلاقة الإستراتيجية التي تربطني مع إخواني اللبنانيين على المستويات القومية والعربية، إلا أن أقدم كل ما لدي من مساعدات وأنا لا أتدخل في التفاصيل؛ لأنها من حق قيادة الجيش ليست من حقي كما في الماضي، لم يسألوني بل أعلموني في لحظة الدخول.

وأكد الأخ أبو عمار أن ما يصرح به هو الواقع الذي نعمل به في الثورة الفلسطينية، وقال: ليس هنالك ما أخفيه وهناك ما أعلنه، إن ما أعلن هو ما أؤمن به، وأنا أريد أن يأتي الجيش اللبناني إلى الجنوب ليتحمل معي القصف الإسرائيلي اليومي،

وأرجو أن يدافع الجيش اللبناني عن الأراضي اللبنانية، حيث يتساقط يوميًا الدم الفلسطيني واللبناني الوطني دفاعًا عن الجنوب.

المراجع:

الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1979، بيروت، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، ص515.

وكالة وفا، بيروت،31/12/1979، ص18.