حديث السيد ياسر عرفات، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والناطق الرسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، حول القضايا الراهنة 1970
حديث السيد ياسر عرفات، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والناطق الرسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، حول القضايا الراهنة 1970
عمان 24/2/1970
أحييكم وأشكر لكم أنكم مكنتموني من الاجتماع بكم في هذه اللحظات المهمة من تاريخ نضالنا الوطني والثوري، لقد مرت أحداث كثيرة على آخر لقاء التقيته معكم أو مع رفاقكم في الرباط، كانت منها زيارة وفدنا للاتحاد السوفييتي، وفد الثورة الفلسطينية، والأحداث الأخيرة في الأردن، والتطور الذي طرأ على العلاقات بين قوى الثورة الفلسطينية، والشيء الآخر هو الجولة التي قمت بها في المنطقة العربية بعد مؤتمر الرباط، والحقيقة أنني أحب أن أبدأ بكلمة موجزة عن كل هذه الأحداث والحوادث التي مرت بالثورة الفلسطينية.
وهذه الأحداث هي زيارة الاتحاد السوفييتي، والأحداث التي حدثت بالأردن، والتطور الهام الذي طرأ على العلاقات بين قوى الثورة الفلسطينية، وكذلك في الجولة التي قمت بها بعد مؤتمر الرباط في الدول العربية كلها.
بالنسبة للزيارة للاتحاد السوفييتي، الدعوة كانت قديمة منذ حوالي أربعة أشهر أو يزيد، وكان مفروضًا أن أقوم بهذه الزيارة قبل مؤتمر القمة، ثم جاء مؤتمر القمة فأخر زيارتي إلى ما بعد مؤتمر القمة، ثم جاءت الجولة إلى الدول العربية، وبعد الجولة قمنا بهذه الزيارة. والذي نستطيع أن نقوله في هذه الزيارة التي حملت الكثير، كانت زيارة وفد الثورة الفلسطينية إلى شعب صديق هو شعب الاتحاد السوفييتي، ووجدنا في الاتحاد السوفييتي مشاعر طيبة وتفهمًا كبيرًا لكل أهداف الثورة الفلسطينية وستثبت الأيام القادمة التفاعل الكبير والنتائج الهامة لهذه الزيارة، أما بالنسبة للأحداث الأخيرة في الأردن فهي نقطة هامة وحدث كبير اعترض الثورة الفلسطينية.
أولًا: أقول بالرغم من كل الألم الذي اعتصر نفوسنا من جراء ما حدث فيها: إنها أزمة عابرة من الأزمات التي تمر فيها الثورة الفلسطينية، ونقطة أخرى، فالثورات یا إخوان لیست سهلة وليست مفروشة بالورود؛ الثورات دائمًا مفروشة بالمصاعب والآلام والتحديات والشهداء والدماء، يحاول كثيرون أن يتساءلوا، ونحاول نحن أن نضع إجابات واضحة حول أسئلتهم عما يمكن أن يعترض الثورة الفلسطينية من المتاعب والآلام.
هذه الأسئلة وهذه الأجوبة تدور حول شيء واحد، هل يمكن للثورة الفلسطينية ألا تجابه متاعب ولا تجابه الألم ولا تجابه مؤامرات؟ و أنا أقول: لا يمكن، وليس فقط تواجه مصاعب ولكن أنا أقول إن المحاولات ستستمر لإعاقة الثورة الفلسطينية عن المضي في مسيرتها حتى تحقق هدفها الكبير في التحرير وفي العودة، وفي الوقت الذي يتوقف التآمر ضد الثورة الفلسطينية، يكون معنى ذلك أن الثورة الفلسطينية أصبحت لا تشكل خطورة على أعدائها من الصهاينة والاستعمار والإمبريالية، وكذلك أقول إننا دائمًا نتوقع أن تصادف الثورة الفلسطينية كثيرًا من المتاعب، ونحن نقول مرحبًا بهذه المتاعب فهي جزء لا يتجزأ من مسيرة أية ثورة في العالم، وأحب أن أطمئن هؤلاء الناس أينما وجدوا أو تواجدوا، بأن الثورة الفلسطينية ماضية في طريقها المتصاعد أبدًا لتحقيق أهدافها المنتصرة أبدًا، حتى تحرر أرضنا كاملة ونعود إلى ديارنا.
قبل أن أنتقل إلى الموضوع الآخر أحب أن أقول إن الإرادة، إرادة شعبنا العربي، أقوى من أي تآمر وأقوى من أية صعاب، وهذه الإرادة هي التي تغلبت على الأحداث التي جرت في الأردن أخيرًا، أما بالنسبة للتطور الهام والخطير الذي طرأ على العلاقات بين قوى الثورة الفلسطينية فإنني أقول: إن هذا شيء متوقع من قوى الثورة الفلسطينية، وهذه هي الصورة الأصيلة لإرادة الإنسان العربي الجديد في أن يتكامل نموه ويتصاعد في مسيرته الثورية، ويحاول دائمًا وأبدًا أن يجدد من عزمه ومن شبابه ومن قوته، في صيغ ثورية كاملة ومتكاملة لتحقيق النصر.
لا أحد ينكر إطلاقًا أننا شعب تشردنا عشرين سنة، ومن خلال هذا التشرد نشأت تصورات كثيرة لمفهوم وطرق العمل لتحرير أرضنا والعودة إلى ديارنا، وكل يوم تدفعنا الإرادة والمحبة والتفهم العميق إلى مزيد من التلاحم ومزيد من الوحدة ومزيد من التكاتف، أما بالنسبة لجولتي في الدول العربية فنحن نقول: إننا لم نحقق فيها كل ما نبتغي، وفي هذا المجال أتذكر حادثًا وقع لوفدنا الذي ذهب إلى الهند عندما جاء له وفد شعبي من الشعب الهندي؛ ليقدم له تبرعًا رمزيًا مشاركة من الشعب الهندي للثورة الفلسطينية، ولما قدم هذا المبلغ الرمزي قال لهم: نحن نقدمه إلى الثورة الفلسطينية التي هي جزء من الأمة العربية وبالتالي هي جزء من أمة غنية غير محتاجة إلى مساعدات، وأنا أتذكر هنا بيتًا من الشعر العربي القديم، الثورة الفلسطينية مثلها:
كالعير في البيداء يقتلها الظلما
والماء فوق ظهورها محمول
س - جاء البيان المشترك من المحادثات بين الحكومة الأردنية وحركة المقاومة الفلسطينية غامضًا، ولم يتحدث عن النقاط التي تم الاتفاق عليها من بين النقاط التي كانت معلقة.
هل لسيادتكم التحدث عما يمكن التحدث عنه لجلاء ذلك الغموض؟
ج - هناك مثل آخر للإجابة عن هذا السؤال، يقول: خير الكلام ما قل ودل، وأنا أقول: إن البيان كان مختصرًا ولم يكن مطولًا، هذا صحيح، ولكن كان وافيًا للغرض وقضى على كل أسباب البلبلة، التي أحدثتها الأزمة التي مرت بالأردن أخيرًا.
س - ما هي العلاقة بين قيادة الكفاح المسلح الفلسطيني والقيادة الموحدة الجديدة؟
ج - قلت في حديثي السابق إن الثورة الفلسطينية دائمًا وأبدًا تحاول أن تدرس مواقفها وتتلمس طريقها، وأن تجد لها الصيغ الأحسن لوحدة صفوفها ووحدة قوتها، والعلاقة بين الكفاح الفلسطيني وبين القيادة الموحدة لحركة المقاومة الفلسطينية، هي أنهما متكاملان ومتممان لبعضهما البعض.
س - هل تحولت المقاومة إلى حركة ثورية تسعى إلى الهزيمة الكاملة للمؤسسة السياسية الحالية في الأردن؟
ج - أول شيء، إن هذا السؤال ليس له مكان في الثورة الفلسطينية، لقد أعلنت الثورة الفلسطينية مرارًا وتكرارًا أنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد عربي.
س - قامت القيادة الموحدة بالتنسيق بين نشاطات كل جماعات الفدائيين، فهل ستتسع الهجمات ضد إسرائيل؟
ج - طبعًا الثورة الفلسطينية لها تخطيط وإستراتيجية موزعة على مراحل، وأنا لست مخولًا من المجلس العسكري للثورة الفلسطينية أن أكشف عن هذه التخطيطات قبل أوانها، ولكن أدع للحوادث وللأيام أن تترجم خطط الثورة الفلسطينية العسكرية.
س - إن أوروبا تقلقها بعض الأعمال التي قام بها الفدائيون في أوروبا، ما هو موقفكم حيال الهجوم في ميونيخ؟
ج - قلنا إن منظمة التحرير الفلسطينية لا تتعاطى العمل في مثل هذه الأعمال، ونقطة هامة، الثورة الفلسطينية ضد الاعتداء على المدنيين أينما وجدوا.
س - هل أدانت القيادة الموحدة عمليات الضرب للطائرات أو التعرض للطائرات؟
ج - إن القيادة الموحدة قد أصدرت بلاغًا تستنكر فيه هذه الأشياء، لكن ليست لنا علاقة إطلاقًا في الحوادث التي حدثت أخيرًا، وإذا كانت هنالك أعمال تخريب تقوم بها بعض الجماعات الخارجة عن النطاق العربي، فهذا خارج من أن تسأل به الثورة الفلسطينية أو أي مصدر أو جهة عربية، والقيادة الموحدة تقوم الآن بدراسة هذا الموضوع دراسة جذرية، وقد أعلنت موقفها.
س - هل لسيادتكم أن تحدثونا عن النتائج لزيارة وفد منظمة التحرير الفلسطينية للاتحاد السوفييتي؟ هل
من المتوقع أن يعترف الاتحاد السوفيتي رسميًا بالمنظمات الفذائية؟ وما هو مدى المساعدات التي يقدمها الاتحاد السوفييتي إلى العمل الفلسطيني؟
ج - لقد تكلمت منذ بداية حديثي عن زيارتنا للاتحاد السوفييتي وكنت متوقعًا هذه الأسئلة.
أولًا: إن أي شيء نعمله أو نتوصل إليه المفروض أننا نؤمن بالحكمة التي تقول: "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان".
ثانيًا: الذي أستطيع أن أقوله، وقد يلقي ضوءًا على كل هذه الأسئلة، هو إني زرت موسكو وكانت درجة الحرارة فيها۲۰ تحت الصفر، وكانت كلها مغطاة بالثلوج، ولكن الحقيقة أنا وجدت أن ثلوج موسكو حارة، أنا قلت لك شيئًا واحدًا: إن الزيارة كانت ناجحة والثلوج حارة.
س - ما هو استعداد الفدائيين لمحادثات سلام مع إسرائيل؟ وأي شروط يضعونها لبدء محادثات سلام، وقد قال أبا إيبان إنه على استعداد لاستقبال وفد فلسطيني كهذا؟
ج - سلام! أي سلام؟ سلام المهزوم؟ سلام المعتدي؟ سلام المغتصب للأرض؟ الثورة الفلسطينية حددت مسيرتها منذ أن أطلقت رصاصتها في ١٩٦٥/١/١٩، ونحن قلنا إننا سنستمر في ثورتنا حتى النصر، وعلى هذا الأساس نحن ننظر إلى قضيتنا وننظر إلى كفاحنا المسلح في هذا الإطار فقط.
عندما هاجمونا في الكرامة "كانوا مجهزين تمثيلية"، إن من يبقى منا حيًا سيسوقونه سائرًا على الأقدام من أريحا إلى القدس كما حدث في أيام جالوت وداود، وعلى هذا الأساس نقول: إن الذي ينتظر الوفد له أن ينتظر طويلًا.
س - لوحظ في الفترة الأخيرة قيام اتصالات مع الدول الشرقية والحركات اليسارية، فهل يعني خطًا سياسيًا جديدًا لحركتكم؟
ج - إن الثورة الفلسطينية تحقق كل يوم انتصارًا، وتحقق نجاحات، وقد استطاعت أن تجد لها أصدقاء وأنصار في مختلف بقاع الأرض، ففي كل يوم تتعمق هذه العلاقات التي أنشأتها وتنشئها الثورة الفلسطينية، وحدث أكثر من لقاء بين الثورة الفلسطينية وبين كثير من حركات التحرر في العالم، سواء كان في إفريقيا أو أمريكا اللاتينية أو آسيا، وهذا شيء طبيعي أن تلتقي ثورات التحرر في خطوط واحدة، وعلاقاتنا بالمنظمات اليسارية والاشتراكية قد تبلورت كذلك في أكثر من لقاء، وفي أكثر من اجتماع، وفي أكثر من محادثات.
س - هل لكم علاقات مع القوة السوداء في الولايات المتحدة؟
ج - نعم، نحن لدينا علاقات مع القوة السوداء في الولايات المتحدة، وهذه العلاقات نفتخر بها.
(أربعة أسئلة من وكالة الأنباء العراقية)
س 1 - كان البيان بين الحكومة والمقاومة خاليًا من النقاط المحددة، فهل لدى سيادتكم توضيح مقنع لجماهير أمتنا الحريصة على سلامة المقاومة أو أن ما اتفق عليه يبقى سرًا مكتومًا؟
س ۲ - ما هو موقف حركتكم، حركة (فتح)، فيما إذا كانت ضربات التصفية موجهة ضد المنظمات والفصائل وليست موجهة إلى حركة (فتح)؟
س ٣ - يقال إن سيادتكم شخصيًا تحول دون الوحدة مع بعض القيادات العقائدية، بل وتمنع تفاهمها مع العناصر الأخرى من أجل الوحدة الوطنية.
س ٤ - هناك بعض السلبيات في أعمال المقاومة كان أثرها في اتخاذ الحكومة الأردنية لقراراتها، واعترفت فصائل المقاومة بها، فهل هناك خطة وضعت أو ستوضع لمعالجة هذه السلبيات؟
ج 1 - لقد أجبنا على هذا السؤال.
ج 2 - أنا أتكلم باسم الثورة الفلسطينية لا باسم حركة معينة، وعلى هذا الأساس كل ما يصيب أيا من هذه الحركات الفلسطينية سواء كان بالتصفية أو بالاعتراض فنحن لن نقف منها موقف مكتوف الأيدي، بل سنقف معها بكل ما لدينا.
ج 3 - بالنسبة للسؤال الثالث فهو سؤال شخصي وأنا لا أجيب على الأسئلة الشخصية.
ج 4 - الثورة الفلسطينية لديها الشجاعة الكافية لأن تقول كل سلبياتها كما تعلن كل إيجابياتها، وأنا أرجو أن يكون لدى الآخرين في المنطقة العربية مثل هذه الشجاعة الأدبية التي تتحلى بها الثورة الفلسطينية؛ فينتقدون أنفسهم مثلما انتقدنا أنفسنا لا سيما تجاه الثورة الفلسطينية وتجاه واقعهم.
س - ما موقفكم من المنظمات الصغيرة التي قالت إنها تتحمل مسؤولية حوادث الطيران؟
ج - أولًا: لم يقل لي أحد من المنظمات الصغيرة مسؤوليته عن حوادث الطيران الأخيرة، ولقد قلنا إننا في القيادة الموحدة تدرس هذا الموضوع من أساسه.
س - هل نستطيع أن نعرف بالضبط ما حصيلة الموقف في الأردن الآن؟
ج - ما حدث كان شيئًا عابرًا في سماء أمتنا العربية، والنوايا والإرادة الأصيلة لأمتنا استطاعت أن تتغلب على هذه الظاهرة، التي كانت يمكن أن تحدث تصدعًا في الموقف العربي، لقد انتهت الأزمة بأسبابها وبذيولها وبمضاعفاتها وعادت الأمور إلى ما كانت عليه قبل 10/2.
س - صرح الرئيس عبد الناصر بأنه في ظروف معينة سيوافق على إبرام اتفاقية سلام مع إسرائيل، على أن هذا سيؤدي إلى الاعتراف بهذه الدولة، فماذا سيكون عليه موقف القيادة الموحدة في مثل هذه الظروف؟
ج - أنا أحب أن أذكر الزميل السائل بخطاب الرئيس عبد الناصر الذي قاله في المجلس الوطني الفلسطيني، أمام ممثلي الشعب الفلسطيني، الذي قال فيه إن من حق المقاومة الفلسطينية والثورة الفلسطينية أن تستمر لتحقيق هدفها، وتحرير بلادها والعودة إلى أراضيها.
س - رغم ما قلته من عدم مسؤوليتكم عن حوادث الطائرات، إلا أن هناك بعض الشركات التجارية التي لها معاملات مع إسرائيل قد بدأت تمنع إرسال الشحنات إليها، على ضوء هذه النتيجة هل ستوالون الضغط حتى تمتنع هذه الأحداث كلية؟
ج - أولًا، أنا أرى أن هناك إصرارًا متواصلًا للسؤال، ولسؤال الثورة الفلسطينية عن هذه الحوادث.
لقد أعلنا رأينا بصراحة، والذي أرجوه أن يكون هذا الإلحاح من جانبكم كذلك على الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد أهلنا المدنيين، سواء في الأرض المحتلة أو في أبو زعبل أو في إربد أو في السلط أو في الكرك أو في جنوب لبنان، وأنا أشاركك هذا الشعور.
س - ما هو موقفكم من سعي حكومة ألمانيا لتحسين علاقاتها مع الدول العربية؟
ج - سؤال مهم وجيد، أولًا: الذي يبدو أن شعبنا طوال عشرين سنة كان يسدد فواتير النازية، وأنا أقول إن العلاقة بين الصهيونية والإمبريالية والاستعمار، يشترك فيها اشتراكًا كاملًا هؤلاء المتواجدون في بون، مثلما يشترك فيها هؤلاء المتواجدون في واشنطن والبيت الأبيض الأمريكي، وإذا رجعنا بذاكرتنا إلى الخلف نجد أن من أموال التعويضات التي اخترعت اختراعًا، هذه التعويضات أصلًا اعتدي على شعبنا ثلاث مرات في ٤٨ وفي ٥٦ وفي٦٧، وهذا الموقف المشارك في الجريمة ضد شعبنا أنا لا أراه قد تغير أو تحسن.
ترى على السائل مخول من السلطات في بون بشيء من هذا؟
س - هل تعتبرون أن المظاهرات التي يقوم بها الطلاب والعمال في أوروبا وفي أمريكا، ضد المؤسسات الإمبريالية والرأسمالية مفيدة للنضال الفلسطيني؟ وما هي الأساليب التي تستطيعون بواسطتها إحداث التنسيق لكي تكون هذه الصراعات والنضالات أكثر فاعلية؟
ج - إن حركة التحرر في العالم واحدة لا تتجزأ، ونحن جزء من هذه الحركة العالمية، وقلت إن هنالك لقاءات كثيرة بيننا وبين حركات التحرر هذه، ونحن طبعًا في هذه اللقاءات نتدارس أشياء كثيرة.
المراجع:
الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1970، بيروت، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، ص 119، 120، 121، 122.
صحيفة الدستور، عمان، 25/2/1970.